خيارات القراءة

حجم الخط
100%
font_style
استخبارات تركيا طلبت دعما بريطانيا لحماية الشرع وفق مصادر اندبدنت

استخبارات تركيا طلبت دعما بريطانيا لحماية الشرع وفق مصادر اندبدنت

Editor
Editor
بواسطة Editor
2026-03-06 16:58:13
نشر في
4 دقيقة قراءة
زمن القراءة
4702 المشاهدات
0 المفضلة

وكالة مصر الإخبارية للإعلام والإعلان في الجمعة  06 مارس 2026م

استخبارات تركيا طلبت دعما بريطانيا لحماية الشرع
استخبارات تركيا طلبت دعما بريطانيا لحماية الشرع

ذكرت خمسة مصادر مطلعة أن جهاز الاستخبارات التركي ​طلب من نظيره البريطاني (أم آي 6) الشهر الماضي، الاضطلاع بدور أكبر في حماية الرئيس السوري أحمد الشرع، بعد محاولات في الفترة الأخيرة لاغتياله.

ويسلط هذا الطلب الضوء على جهود الحلفاء الأجانب لدعم سوريا، التي لا تزال تعاني من وقائع عنف بعد مرور 15 شهراً على إطاحة بشار الأسد، في ظل تصاعد التوتر في المنطقة جراء الحرب الأميركية- الإسرائيلية على إيران.

ويرى هؤلاء الحلفاء أن الشرع عنصر حاسم يحول دون انزلاق سوريا مجدداً إلى الاقتتال الطائفي أو الحرب الأهلية التي استمرت 14 عاماً ودفعت ملايين اللاجئين إلى الخارج ومكنت تنظيم “داعش” من السيطرة على مساحات شاسعة من سوريا.

وكثف المتشددون الشهر الماضي هجماتهم على قوات عسكرية ‌وأمنية في أنحاء سوريا، ‌وأعلنوا أن الشرع “عدوهم الأول”.

ولم يتضح بعد ما الذي طلبته الاستخبارات ​التركية ‌تحديداً ⁠من نظيرتها البريطانية، ​أو ⁠ما هو الدور الجديد الذي اضطلع به (أم آي 6) إن وجد.

قلق من “داعش”

وأعلنت تركيا وبريطانيا والولايات المتحدة العام الماضي دعمها للشرع في محاولة لتوحيد سوريا وإعادة إعمارها. ورفعت لندن وواشنطن معظم العقوبات المفروضة على سوريا وعلى “هيئة تحرير الشام” التي كان يقودها الشرع. ويبلغ عدد سكان سوريا 26 مليون نسمة.

واشترطت المصادر التي تحدثت إلى “رويترز” عدم نشر أسمائها نظراً إلى حساسية الموضوع.

ولم يرد جهاز الاستخبارات ووزارة الخارجية التركيان ووزارة الخارجية البريطانية ووزارتا الدفاع والداخلية السوريتان على طلبات للتعليق.

وأشارت المصادر، ومن بينها مسؤولون سوريون وأجانب، إلى تزايد القلق إزاء سلسلة ⁠من التقارير التي تفيد بوجود مخططات لتنظيم “داعش” لاغتيال الشرع.

وقال مصدر ‌تركي إن جهاز الاستخبارات، الذي لعب دوراً محورياً في مساعدة الحكومة ‌السورية الجديدة على ترسيخ دعائمها، ناشد نظيره البريطاني تقديم مزيد من ​الدعم بعد واقعة مماثلة حدثت الشهر الماضي.

وأوضح مصدر ‌أمني سوري رفيع المستوى أن الطلب جاء بعد “مخطط اغتيال خطر جداً”، مضيفاً أن جهازي الاستخبارات التركي ‌والبريطاني والسلطات السورية يتبادلون المعلومات الاستخباراتية باستمرار.

ولم تتضح بعد تفاصيل المخطط.

ويعتقد مصدر استخباراتي غربي آخر مطلع على الأمر أن تركيا تريد إدخال وجود غربي في دمشق لتوفير نوع من المساحة العازلة بين جهازي الاستخبارات التركي والإسرائيلي المتنازعين حالياً.

محاولات اغتيال

وكشف مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب أن تنظيم “داعش” استهدف الشرع واثنين من كبار ‌الوزراء في خمس محاولات اغتيال فاشلة العام الماضي. وأفادت “رويترز” في نوفمبر (تشرين الثاني) بأن السلطات السورية أحبطت اثنتين من هذه المحاولات.

ووصف التنظيم الشرع بأنه “حارس” ⁠التحالف العالمي لمكافحة “داعش”. ونفذ ستة هجمات على السلطات السورية الشهر الماضي في ما سماه “مرحلة جديدة”.

واعترفت دمشق علناً للمرة الأولى أمس الخميس، بأنها تنسق مع جهاز الاستخبارات التركي، قائلة إنهما تعاونا لإحباط هجوم لـ”داعش” في العاصمة.

وقالت مصادر أمنية تركية إن جهاز الاستخبارات التركي حدد هوية فريق مكون من ثلاثة أفراد كانوا يخططون لتنفيذ تفجيرات عبر عبوات يتم تفجيرها عن بُعد، مما مكن نظراءهم السوريين من منع “هجوم وشيك”.

وأفاد دبلوماسي أميركي مطلع على الأمر أن طلب جهاز الاستخبارات التركي من نظيره البريطاني (أم آي 6) جاء نتيجة عودة ظهور تنظيم “داعش”.

وقالت مصادر استخباراتية غربية إن الجهازين يمكنهما تكثيف التخطيط المشترك والعمليات الفنية، ولكن لم يُتخذ أي قرار بعد في شأن إرسال عناصر بريطانيين إلى دمشق.

وأوضح مصدر أمني سوري أن الوجود البريطاني الميداني سيكون “محفوفاً بأخطار كبيرة”. وأضاف أن مسألة (أم آي 6) نوقشت خلال اجتماع عقد في دمشق في 26 فبراير (شباط) بين وفد برئاسة المبعوثة البريطانية الخاصة إلى ​سوريا آن سنو، ونائب وزير الداخلية السوري ​اللواء عبد القادر طحان.

وكان الشرع قائداً لـ”جبهة النصرة” التابعة لتنظيم “القاعدة” في سوريا قبل أن يقطع علاقاته مع التنظيم في 2016، ثم قاد تحالفاً من فصائل إسلامية مسلحة في أواخر 2024 لإطاحة الأسد.

المصدر: مواقع ووكالات منها. نعيد النشر ونحفظ حق الناشر بالإشارة وامكانية الوصول.

استخبارات تركيا طلبت دعما بريطانيا لحماية الشرع
استخبارات تركيا طلبت دعما بريطانيا لحماية الشرع

Five informed sources reported that the Turkish intelligence service asked its British counterpart (MI6) last month to play a greater role in protecting Syrian President Ahmed Al-Shara, after recent attempts to assassinate him.
This request highlights the efforts of foreign allies to support Syria, which is still suffering from violence 15 months after the overthrow of Bashar al-Assad, in light of escalating tension in the region as a result of the US-Israeli war on Iran.
These allies believe that Sharaa is a crucial element that prevents Syria from sliding back into sectarian fighting or the civil war that has lasted 14 years, pushed millions of refugees abroad and enabled ISIS to control vast areas of Syria.
Last month, extremists intensified their attacks on military and security forces across Syria, and declared Sharaa their “number one enemy.”
It is not yet clear what exactly Turkish intelligence requested from its British counterpart, or what new role MI6 assumed, if any.
Concerned about ISIS
Last year, Türkiye, Britain, and the United States announced their support for Shara in an attempt to unify and rebuild Syria. London and Washington were raisedMost of the sanctions imposed on Syria and on Hay’at Tahrir al-Sham, which was led by al-Sharaa. Syria’s population is 26 million people.
The sources who spoke to Reuters requested that their names not be published due to the sensitivity of the issue.
The Turkish Intelligence Service, the Foreign Ministry, the British Foreign Office, and the Syrian Ministries of Defense and Interior did not respond to requests for comment.
The sources, including Syrian and foreign officials, indicated growing concern over a series of reports indicating the existence of ISIS plans to assassinate Al-Sharaa.
A Turkish source said that the intelligence service, which played a pivotal role in helping the new Syrian government consolidate its foundations, appealed to its British counterpart to provide more support after a similar incident that occurred last month.
A high-ranking Syrian security source explained that the request came after a “very dangerous assassination plot,” adding that the Turkish and British intelligence services and the Syrian authorities constantly exchange intelligence information.
The details of the plan are not yet clear.
Another Western intelligence source familiar with the matter believes that Türkiye wants to introduce a Western presence in Damascus to provide a kind of buffer space between the two countries.The Turkish and Israeli intelligence services are currently in conflict.
Assassination attempts
The United Nations Office of Counter-Terrorism revealed that ISIS targeted Al-Sharaa and two senior ministers in five failed assassination attempts last year. Reuters reported in November that the Syrian authorities thwarted two of these attempts.
The organization described Al-Shara as the “guardian” of the global coalition to combat ISIS. He carried out six attacks on the Syrian authorities last month in what he called a “new phase.”
Damascus publicly admitted for the first time yesterday, Thursday, that it was coordinating with the Turkish intelligence service, saying that they had cooperated to thwart an ISIS attack in the capital.
Turkish security sources said that the Turkish intelligence service identified a team consisting of three individuals who were planning to carry out bombings via remotely detonated devices, which enabled their Syrian counterparts to prevent an “imminent attack.”
An American diplomat familiar with the matter said that the Turkish intelligence service’s request to its British counterpart (MI6) came as a result of the resurgence of ISIS.
Western intelligence sources said that the two agencies could intensify joint planning and technical operations, but this did not happenNo decision has yet been taken regarding sending British personnel to Damascus.
A Syrian security source explained that the British field presence would be “fraught with great dangers.” He added that the issue of MI6 was discussed during a meeting held in Damascus on February 26 between a delegation headed by the British Special Envoy to Syria, Anne Snow, and the Syrian Deputy Interior Minister, Major General Abdul Qadir Tahan.
Al-Sharaa was the leader of the Al-Nusra Front, affiliated with Al-Qaeda in Syria, before he severed his ties with the organization in 2016. He then led an alliance of armed Islamic factions in late 2024 to overthrow Assad.

فيديو مصاحب للمقال

انقر لمشاهدة الفيديو

مدة الفيديو: 15 ثانية

🔥 فيديو الساعة الأكثر انتشاراً

يوتيوب تريند مصر

مباشر

المشاهدات

80,488

الإعجابات

13,432

القناة

Fire Music

امتي تخف همومي ( شكلي عجوز في شبابي ) احمد جاد - توزيع زيزو - حصريأ 2026

🎬 فيديوهات أخرى في التريند:
7 Dogs | Official Trailer | 27 May 2026
7 Dogs | Official Trailer | 27 May 2026

The Seven Dogs

صوروا المستفز بالطياره الشراعيه 😂 منشنات التيك توك #87 | ببجي موبايل
صوروا المستفز بالطياره الشراعيه 😂 منشنات التيك توك #87 | ببجي موبايل

3lilio

مقالات ذات صلة

ترامب يعلن إجراء قادة إسرائيل ولبنان محادثات مباشرة الخميس

ترامب يعلن إجراء قادة إسرائيل ولبنان محادثات مباشرة الخميس

الرئيس الأمريكي قال إن المباحثات المزمعة هي الأولى من نوعها منذ 34 عاما، دون تعقيب…

قبل 9 يوم اقرأ المزيد
9 قتلى و22 جريحا في غارة إسرائيلية على صيدا جنوبي لبنان

9 قتلى و22 جريحا في غارة إسرائيلية على صيدا جنوبي لبنان

حسب بيلن وزارة الصحة، فيما حذر الجيش اللبناني النازحين من العودة إلى قراهم بالجنوب مع…

قبل 17 يوم اقرأ المزيد
أضرار بمنازل وسيارات في مستوطنة شمال إسرائيل جراء صاروخ من لبنان

أضرار بمنازل وسيارات في مستوطنة شمال إسرائيل جراء صاروخ من لبنان

وفق ما قالته  “يديعوت أحرونوت”: “تسبب انفجار صاروخ في حي سكني جديد بمدينة كريات شمونة…

قبل 21 يوم اقرأ المزيد

استمع للمقال

استخبارات تركيا طلبت دعما بريطانيا لحماية الشرع وفق مصادر اندبدنت
Editor
0:00 0:00
مستوى الصوت